الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

150

معجم المحاسن والمساوئ

2 - أصول الكافي ج 2 ص 653 : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن مثنّى ، عن إسحاق بن يزيد ، ومعمر بن أبي زياد وابن رئاب قالوا : كنّا جلوسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذا عطس رجل ، فما ردّ عليه أحد من القوم شيئا حتّى ابتدأ هو فقال : « سبحان اللّه ألا سمّتم ؟ إنّ من حقّ المسلم : أن يعوده إذا اشتكا ، وأن يجيبه إذا دعاه ، وأن يشهده إذا مات ، وأن يسمّته إذا عطس » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 459 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 654 : عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن فضّال ، عن جعفر بن يونس ، عن داود بن الحصين قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فأحصيت في البيت أربعة عشر رجلا ، فعطس أبو عبد اللّه عليه السّلام فما تكلّم أحد من القوم فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ألا تسمّتون ألا تسمّتون ؟ من حقّ المؤمن على المؤمن : إذا مرض أن يعوده ، وإذا مات أن يشهد جنازته ، وإذا عطس أن يسمّته - أو قال : يشمّته - وإذا دعاه أن يجيبه » . ونقله عنه في الوسائل ج 8 ص 459 . 4 - أمالي الطوسي ج 2 ص 248 : ( وعنه ) قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل قال : حدّثني محمّد بن هارون بن حميد بن المجدر وعبد اللّه بن محمّد بن عبد العزيز البغوي قالا : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدّثنا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : للمسلم على المسلم ستّ بالمعروف : يسلّم عليه إذا لقيه ، ويجيبه إذا دعاه ، ويسمّته إذا عطس ، ويعوده إذا مرض ، ويحضر جنازته إذا مات ، ويحبّ له ما يحبّ لنفسه » . ورواه في « الاختصاص » ص 233 .